les étudiants Index du Forum
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrer 
 ProfilMon profil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 
Recherche dans le forum
Google
شريط الأخبار

anonnce: a cause d'un problème dans ce hébergeur d'après quelque mois, on a été obliger d'ouvrir un nouveau forum pour vous lesalgeriens.forumalgerie.net
 www.usthb.info 
Lancement de Forum Officiel de l'USTHB pour les étudiants de USTHB avec 
mentalité 100 % Babez avec tchat, Kiosque, parking.... ect
n'hésitez pas de vous inscrire pour recevoir les nouveauté de l'université
Forum Officiel de l'USTHB
ben laden كيف غير بن لادن أميركا؟

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    les étudiants Index du Forum -> BIENVENU -> Discussion générale
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Fifi


Hors ligne

Inscrit le: 13 Mar 2011
Messages: 73
Adresse: Alger - hydra
Emploi: étudiante
Féminin
Point(s): 54
Moyenne de points: 0,74

MessagePosté le: Lun 9 Mai - 08:03 (2011)    Sujet du message: ben laden كيف غير بن لادن أميركا؟

كيف غير بن لادن أميركا؟


صورة من فيديو لبن لادن عُثر عليها في المنزل الذي قتل فيه بباكستان (الجزيرة)

ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان له أثر كبير على الولايات المتحدة، وتلخص ذلك كله تحت مسمى منع تكرار سيناريو هجمات 11 سبتمبر/أيلول
وقالت الصحيفة إنه إذا كان بن لادن والقاعدة قد عملا على إذكاء العداوة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، فإنهما دفعا واشنطن إلى فهم أفضل للشرق الأوسط. 
فقد دفع ما أحدثه بن لادن من دمار وقتل خلال عشر سنوات مضت، الولايات المتحدة إلى إنفاق نحو تريليون دولار حسب بعض التقديرات- لتشكيل جهاز أمن وطني. 
كما خاضت أميركا حربين في الشرق الأوسط، وتنصتت على المواطنين دون إصدار مذكرات قضائية، وأرغمت الجميع على خلع أحذيتهم في المطارات، وصبت المياه على وجوه المحتجزين المقيدين، وكل ذلك باسم منع وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول أخرى. 
وتتساءل الصحيفة قائلة "هل نجح بن لادن في إذكاء العداوة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي؟ لتجيب: "ربما"، ولكن عقد بن لادن قد تسبب في إحداث تغيير هام في أفق المصالح الأميركية، ولا سيما أن الحكومة ضخت أموالا وجندت أناسا في محاولة لفهم الشرق الأوسط، وهذا قد يسهم في فهمه في ضوء الثورات العربية التي تحاول أن تعيد صياغة المنطقة، حسب تعبيرها. 
وتشير كريستيان ساينس مونيتور إلى أن حقبة بن لادن أعادت صياغة المخابرات الأميركية التي فشلت في منع هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وجعلت من نفسها آلة أكثر فعالية لحقبة باتت فيها المعلومات الاستخبارية الدقيقة أكثر أهمية من القوة النارية.


 
البوصلة الأخلاقية
وقالت الصحيفة إن هجمات 11 سبتمبر دفعت أميركا إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي مست الحريات المدنية كالتنصت والتعذيب والتفتيش في المطارات- وكانت محل جدل بين مؤيد ومعارض، ولكن زوال بن لادن ربما يخفف من تلك الإجراءات. 
وكان الباحث الزائر ديفد روثكوف قد كتب أن بن لادن كان يسعى لضرب أميركا لنفسها، انطلاقا من إدراكه أن القوة الوحيدة التي تستطيع أن تدمر أميركا هي أميركا نفسها.
 
"
مقتل بن لادن قد يكون نقطة محورية بالنسبة للمسؤولين الأميركيين لتخفيف الكراهية للإسلام وتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي
"
صراع الحضارات
وتنفي الصحيفة أن يكون بن لادن قد نجح في ما وصفته بأهم أهدافه وهو زرع العداوة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
 
وتقول إن القادة الأميركيين استمروا في التأكيد على أن هدفهم هو الإرهاب وليس الدين، وهو ما عبر عنه الرئيس باراك أوباما مجددا في الإعلان عن موت بن لادن في الأول من هذا الشهر. 
ورغم أن الصحيفة تقر بأن بن لادن ساهم في تنمية المشاعر المعادية لدى الأميركيين تجاه المسلمين في الداخل، فإنها تقول إن مقتل بن لادن قد يكون نقطة محورية بالنسبة للمسؤولين الأميركيين لتخفيف الكراهية للإسلام وتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي. 
كما أن نهاية بن لادن قد تسمح للولايات المتحدة بالتحرك بقوة أكبر للاصطفاف إلى جانب ثورات ربيع العرب التي تعيد صياغة المجتمعات المدنية في الشرق الأوسط. 

 

 

 
أفغانستان بعد بن لادن إلى أين؟


غلاف مجلة باكستانية عليه خبر اغتيال بن لادن (الأوروبية)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن سؤالا بدأ ينتشر من أعالي جبال أفغانستان إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل والبنتاغون في واشنطن، عن الوضع الجديد في أفغانستان بعد اغتيال أسامة بن لادن. وتقول الصحيفة إن السؤال يتلخص في جملة محددة هي: كيف سيغير اغتيال بن لادن الصراع على من سيحكم أفغانستان؟ 
وتقول الصحيفة إن طالبان لا تعتبر نفسها معنية بالوضع الجديد، فهي تؤكد أن قتالها لم يكن معتمدا بدرجة كبيرة على بن لادن، وأنها تستطيع تجاوز غيابه. 
وتضيف الصحيفة أن الكثير من القادة الأوروبيين يرون في موت بن لادن مبررا لسحب قواتهم من أفغانستان، أما في واشنطن فيقول مسؤولو البيت الأبيض إن اغتيال بن لادن يقدم لهم فرصة فريدة تدفع قادة طالبان للدخول في المفاوضات التي يرفضونها حتى الآن.
"
واشنطن ترى في اغتيال بن لادن فرصة فريدة لدفع طالبان للتفاوض
"
 
ويقول أحد مستشاري الرئيس باراك أوباما "إذا كنتَ الملا عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية، فستتساءل عن موعد مجيء المجموعة التالية من طائرات الهليكوبتر إليك". 
وتقول الصحيفة إن الغموض يتعلق الآن بكون غياب بن لادن باعتباره شخصية كارزمية في المعركة بين الأصوليين والغرب هو نقطة تحول حقيقية كما يراهن عليه البيت الأبيض، وكونه سيكثف النقاش في الولايات المتحدة حول وتيرة سحب القوات من أفغانستان، وهي العملية التي ستبدأ هذا الصيف.  
وأوضحت الصحيفة أن هذا يتعلق بمعطيات عدة أهمها كون   القاعدة ستنتقم لمقتل قائدها، ومدى محافظة القوات الأميركية في أفغانستان على مستوى أدائها، ومدى قدرة القوات الأفغانية على تولي مسؤولية المواجهة. 
وتؤكد الصحيفة أن الرئيس أوباما ومساعديه ركزوا في الأسبوع الماضي على أن هدفهم هو هزيمة القاعدة وطالبان، ومنذ 2009 كانت إستراتيجيتهم تتمثل في إضعافهما بحيث يستطيع الأفغان قتالهما بدون مساعدة أميركية مما يسمح لقوات التحالف بالانسحاب. 
لكن هناك حديثا آخر في كابل يقول إن طالبان قد ترى فائدة في اغتيال بن لادن إذا شعرت بأن اغتياله سيرجح تسريع الانسحاب الأميركي من المنطقة. 
وتقول الصحيفة إن الجو العام بين طالبان في كويتا بباكستان هادئ، وهذا نقلا عن أشخاص كانوا هناك، حيث يقولون إن أفراد طالبان يتناقلون رسالة من أيمن الظواهري مفادها "أن اغتيال بن لادن يشبه بالضبط قطع فرع من أصل الشجرة".  
كما أن قائد طالبان في إقليم كونار وهو زار محمد غيرت ردد المعنى نفسه إذ قال "كان أسامة رجلا وقائدا، لكنه ترك مئات من أسامة بن لادن خلفه". 
ورغم أن حركة طالبان وتنظيم القاعدة اشتركا في نشاطهما، إلا أنه يُعتقد أن أهدافهما مختلفة. فالهدف الرئيس لحركة طالبان هو السيطرة على أفغانستان، في حين يسعى تنظيم القاعدة لإنشاء شبكة إرهابية عالمية. 
والسؤال المطروح على الولايات المتحدة الآن، هو ما هي الموارد والخسائر الأميركية التي ينبغي التضحية بها للتعامل مع ما أصبح صراعا محليا بعد ذهاب بن لادن؟
"
كيف ستتعامل واشنطن مع ما تعتبره صراعا محليا في أفغانستان بعد موت بن لادن؟
"
 
وتقول الصحيفة إن الأكثر أهمية بالنسبة للمستقبل هو أن يكون التمرد خيارا للجيش الباكستاني ووكالة المخابرات التي كانت ترعى طالبان. 
وتوضح الصحيفة أن الدعم الباكستاني ووجود الملا عمر وتردد عناصر طالبان في الانضمام إلى الحكومة الأفغانية يجعل من غير المرجح إضعاف طاقة الحركة بين عشية وضحاها. وبالمثل، فإن قادة حركة طالبان لم يكونوا أحرارا في الجلوس مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والعمل للتوصل إلى اتفاق بدون موافقة مضيفيهم الباكستانيين. 
وقال مسؤول أمني أفغاني تعقب أعضاء تنظيم القاعدة منذ عام 2001 طلب عدم نشر اسمه، إن بن لادن لم يكن مجرد شخصية كارزمية ألهمت كثيرا من المقاتلين، ولكنه كان أيضا مصدر تمويل رئيس مما كان يحصل عليه من أنصار أغنياء في الدول العربية. وقال المسؤول إن حركة طالبان كانت تعاني بالفعل من نقص الأموال نتيجة الثورات العربية، مما يعكس تغيرا في أولويات أنصارها في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.
 

 

 

 
ما هي عواقب مقتل بن لادن؟


محتجون  يخرجون في باكستان تنديدا بما وصفوه بالانتهاك الأميركي لسيادة بلادهم (الأوروبية)

يرى ري ماكغافرن -الذي عمل في صفوف وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) منذ عهد الرئيس جون كنيدي حتى جورج بوش الابن- أن قتل أميركا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة إبت آباد في باكستان، لن يمر مرور الكرام. 
ويقول في مقال نشره موقع كونسورتيوم نيوز إن آفاق تلك العواقب الحسنة يمكن استشرافها من خلال ما نشرته صحيفة واشنطن بوست من أن أميركا سرعت من محادثات السلام في أفغانستان عقب مقتل بن لادن. 
ولكن الجانب المظلم حسب ماكغافرن- يتمثل في افتتاحية الصحيفة نفسها التي تقول إن مقتل بن لادن يجب أن يكون نموذجا لاستهداف العقيد معمر القذافي وأبنائه. 
ويوضح أن تلك الأفكار تشير إلى أنه في الوقت الذي ربما تبدأ فيه الولايات المتحدة وضع حد لحربها في أفغانستان, فإن هناك كذلك آفاقا لتعزيز أميركا لسياسة الاغتيالات والعنف وسيلة لفرض إرادتها على العالم الإسلامي، وإذا ما أصبحت القوة العسكرية الأميركية بمثابة فريق اغتيالات عالمي، فإن هذا يمكن أن ينظر إليه كآخر انتصار لبن لادن، من وجهة نظر ماكغافرن. 
ويحذر الكاتب من أن اتخاذ الاغتيال خيارا مفضلا للسياسة الخارجية الأميركية، من شأنه أن يعزز عمل مراكز التجنيد للقاعدة بدلا من إضعافها، وما سيتلوه من جولات من العنف الثأري. 
ولكن إن صح أن موت بن لادن سيمهد الطريق أمام المفاوضات مع حركة طالبان وتحقيق السلام في أفغانستان، فإن شيئا إيجابيا حقا قد يولد من رحم الحدث الجلل. 
ويتابع قائلا إن الأمر لن يقتصر على عودة القوات الأميركية إلى الوطن وحسب، بل يمكن لأميركا أن تبدأ في إعادة إصلاح ما لحق بسمعتها بوصفها منارة للحرية وحكم القانون من ضرر وتشويه.
 
"
من الصعب القول إنه كان هناك مجال لأخذ بن لادن حيا، ولكن قوانين الاشتباك تقول: أطلق النار أولا ثم وجه الأسئلة
"
روايات معدلة
وتعليقا على قتل بن لادن، يقول ماكغافرن من الصعب القول إنه كان هناك مجال لأخذ بن لادن حيا، ولكن قوانين الاشتباك تقول: أطلق النار أولا ثم وجه الأسئلة كما وضح ذلك مدير وكالة المخابرات المركزية ليون بانيتا خلال مقابلة تلفزيونية. 
فرغم كون الرئيس الأميركي باراك أوباما أستاذا في القانون الدستوري، فإنه اتبع نهج أسلافه الذين سخروا من فضائل القانون الدولي خاصة عندما استهزأ مستشاره للبيت الأبيض ألبرتو غونزالس باتفاقيات جنيف واعتبرها غريبة وعفا عليها الزمن. 
أخطار في الانتظار
ويرى ماكغافرن أنه من الصعب توقع رد العالم الإسلامي وخاصة باكستان التي تمتلك الأسلحة النووية والتي تم قتل المستهدف على أراضيها بعد نشر تفاصيل الغارة التي أدت إلى مصرع بن لادن والتصحيحات التي أعقبتها، حيث يعتقد "المتشددون" أن ذلك يشكل انتهاكا لسيادتهم الوطنية. 
ويرجح الكاتب أن تزيد الغارة الأميركية على بن لادن من أخطار وقوع هجمات إرهابية معادية للولايات المتحدة، وتعمق المشاكل التي تعتري العلاقات الأميركية الباكستانية, بعد أن أقرت كلتا الحكومتين بأنه لم يتم إعلام الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالعملية إلا بعد انتهائها, مما دفع الحكومة الباكستانية لإصدار بيان رسمي قوي يعتبر أن الهجوم الذي شنته أميركا من جانب واحد، كان انتهاكا لسيادة باكستان، برغم الإحراج الناجم عن كون مقر بن لادن كان يقع بالقرب من أرفع أكاديمية حربية وقاعدة عسكرية باكستانية. 
ويشير الكاتب إلى أن تاريخ وكالة المخابرات الباكستانية في لعب دور مزدوج فيما يخص "التطرف الإسلامي"، كان من العوامل التي دفعت أوباما لاتخاذ قراره منفردا كما قال بانيتا في مقابلة له مع مجلة تايم، وهذا ما سيزيد من صعوبة التعاون الظاهري لكبار المسؤولين العسكريين والحكوميين مع الحرب الأميركية في أفغانستان عبر الحدود. 
ويضيف أن ذلك سيجعل مستقبل زرداري على المحك مما يعني أنه سيخضع لمزيد من الضغوط ليثبت استقلاليته عن واشنطن في وقت كان فيه الباكستانيون يعتبرون أنهم عرضة للمهانات حتى قبل الغارة التي أدت لمقتل بن لادن، وسواء قبل الجيش باستمرار زرداري في منصبه أم لا، فمن المرجح أن يرد العديد من الباكستانيين بشدة في وقت بلغت فيه العلاقات بين البلدين الحضيض. 
فأميركا تنتقد باكستان لأنها آوت بن لادن، وهددت بخفض مساعدتها لها، في حين ردت باكستان من جانبها بسد طرق إمدادات القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر ممر خيبر إلى أفغانستان، حيث ما من أحد يعرف أفضل من الباكستانيين ما يقومون به تجاه إمدادات القوات الأميركية ومدى مساعدتهم للمجهود الحربي الأميركي.
 
"
الخطوة الأولى التي ينبغي اتخاذها هي محاولة جادة للتفاوض على تسوية سياسية في أفغانستان، وسحب قوات الناتو من هناك
"
تجاهل الخيارات الأخرى
يبدو أن الولايات المتحدة آثرت قتل بن لادن على استجوابه بخصوص القاعدة، وتحاشي التعقيدات القانونية في كيفية التعامل معه، بالرغم من وجود وسائل قانونية مقبولة بشكل عام لاعتقال أشخاص كهؤلاء ومحاكمتهم، بالرغم من أنه من الصعب على السلطات الباكستانية القيام باعتقال شخص مثل بن لادن وما ينطوي عليه ذلك من تعقيدات ومخاطر بالنسبة لها. 
ربما كان لدى بن لادن معلومات محرجة خاصة فيما يتعلق بعلاقاته الطويلة الأمد مع سي آي أي التي تعود إلى فترة الثمانينيات والحرب ضد السوفيات في أفغانستان، أسوة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي تنفس العديد من المسؤولين الأميركيين الصعداء حينما تم إعدامه عام 2006. 
لكن بالرغم من المخاطر المستقبلية التي ستواجه كلا من أميركا والعالم الإسلامي -وحقيقة كون الغارة الأميركية كانت انتهاكا للقانون الدولي فإن مقتل بن لادن قد يكون له مخرج باعتبار أن أميركا غير ملتزمة بالقوانين على ضوء أحداث 11 سبتمبر/أيلول وما سببته من صدمة دفعت بإدارة الرئيس السابق جورج بوش للقيام بتحقيقات عنيفة وشن الحروب الاستباقية والاعتداء الشامل على الحريات المدنية، ولكن موت بن لادن قد يسمح بالنكوص عن مثل تلك الخطى. 
ويختم الكاتب بما يتوجب القيام به كخطوة أولى من وجهة نظره وهي محاولة جادة للتفاوض على تسوية سياسية في أفغانستان، وسحب قوات الناتو من هناك، وإذا كان الضغط الشعبي كافيا، يمكن حتى القيام بإعادة تقييم كاملة لأولويات أميركا والانسحاب من دولة غابة السلاح التي ساعد بن لادن في تكوينها.
 
 
 


Revenir en haut
Adresse email Yahoo Messenger
Publicité






MessagePosté le: Lun 9 Mai - 08:03 (2011)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
yach


Hors ligne

Inscrit le: 12 Mai 2011
Messages: 3
Adresse: planète des singes
Emploi: etudiante
Féminin
Point(s): 15
Moyenne de points: 5,00

MessagePosté le: Jeu 12 Mai - 22:22 (2011)    Sujet du message: ben laden كيف غير بن لادن أميركا؟

merci pour l'article(super long)..grand homme ce ben laden!
_________________
du rêve à la réalité....


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 17:52 (2017)    Sujet du message: ben laden كيف غير بن لادن أميركا؟

Revenir en haut
CCCCCCC
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    les étudiants Index du Forum -> BIENVENU -> Discussion générale Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation

لا اله إلا الله عدد ما كان و عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون

Powered by phpBB © 2011 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Theme Inviolet based on theme phpib2 by phpbb2.de :: Graphics by ghany